وأوضح رئيس الغرفة أن مبادرة «تجسير» تأتي ضمن جهود غرفة الشرقية لأجل تحقيق مستهدفات رؤية 2030م بتعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة النمو والتنمية الاقتصادية التي تعيشها البلاد في مختلف القطاعات والمجالات، وجهودها في تقديم خدمات جديدة ومبتكرة تدعم مجتمع الأعمال من الصناعيين والموردين المحليين، لافتا النظر إلى أنها تنطلق من أهمية إيجاد صياغات واضحة نحو ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والتكامل بين الصناعيين المحليين، بما يُحققه العمل التعاوني من سهولة في تبادل للمعلومات والمنتجات والخدمات بين المصانع بعضها البعض، وهو ما يصب في رفع نسبة المحتوى المحلي في الصناعة الوطنية، وتحقيق تطلعاتنا بأن تكون المملكة النموذج الأفضل في التكامل الصناعي إقليميا.
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، غدا (الإثنين)، حفل إطلاق غرفة الشرقية مبادرتها الأولى من نوعها على مستوى المملكة «تجسير»، التي تحظى برعاية من سمو أمير المنطقة، وتهدف إلى تعزيز التجارة البينية بين المصانع المحلية وتعزيز المحتوى المحلي.
وثمن رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، رعاية سموه للمبادرة، مؤكدا أن دعم سموه يشجع الغرفة على مواصلة العمل لخدمة قطاع الأعمال وفق أعلى المعايير، وأيضا تقديم الخدمات المختلفة للمجتمع.
وأوضح رئيس الغرفة أن مبادرة «تجسير» تأتي ضمن جهود غرفة الشرقية لأجل تحقيق مستهدفات رؤية 2030م بتعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة النمو والتنمية الاقتصادية التي تعيشها البلاد في مختلف القطاعات والمجالات، وجهودها في تقديم خدمات جديدة ومبتكرة تدعم مجتمع الأعمال من الصناعيين والموردين المحليين، لافتا النظر إلى أنها تنطلق من أهمية إيجاد صياغات واضحة نحو ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والتكامل بين الصناعيين المحليين، بما يُحققه العمل التعاوني من سهولة في تبادل للمعلومات والمنتجات والخدمات بين المصانع بعضها البعض، وهو ما يصب في رفع نسبة المحتوى المحلي في الصناعة الوطنية، وتحقيق تطلعاتنا بأن تكون المملكة النموذج الأفضل في التكامل الصناعي إقليميا.
وأوضح رئيس الغرفة أن مبادرة «تجسير» تأتي ضمن جهود غرفة الشرقية لأجل تحقيق مستهدفات رؤية 2030م بتعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة النمو والتنمية الاقتصادية التي تعيشها البلاد في مختلف القطاعات والمجالات، وجهودها في تقديم خدمات جديدة ومبتكرة تدعم مجتمع الأعمال من الصناعيين والموردين المحليين، لافتا النظر إلى أنها تنطلق من أهمية إيجاد صياغات واضحة نحو ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والتكامل بين الصناعيين المحليين، بما يُحققه العمل التعاوني من سهولة في تبادل للمعلومات والمنتجات والخدمات بين المصانع بعضها البعض، وهو ما يصب في رفع نسبة المحتوى المحلي في الصناعة الوطنية، وتحقيق تطلعاتنا بأن تكون المملكة النموذج الأفضل في التكامل الصناعي إقليميا.