وأشارت إلى عدم ممانعة استعمال الجوال ولكن وفق ضوابط مهمة منها: عدم النظر لشاشته في مكان مظلم، ضرورة وجود ضوء حتى لا يكون ذلك مؤثرا على الدماغ، التقليل من إضاءة الجوال، وضعه على مسافة بعيدة، عدم استخدام الجوال بشكل متواصل، وجود أوقات متفاوتة بين استخدام الجوال، وعند ظهور الومضات أو مشاهد الانفجارات لا بد من إغلاق العينين وإدارة الرأس بعيدا عن شاشة الجوال.
وأوضح استشاري جراحة المخ والأعصاب وعضو فريق معالجة الصرع والعمليات الجراحية لمرضى الصرع في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. طارق جلول لـ«اليوم» أن جراحة الصرع في العقدين الأخيرين شهدت تطورا كبيرا وملحوظا، ومع التطور التقني وتطور مهارات فن الجراحة أصبح بالإمكان علاج العديد من حالات الصرع المزمنة التي كانت لا تعالج بصورة كافية كما أن الأدوية وتطورها عمود أساسي في علاج مرض الصرع ولكن في الفترة الأخيرة أصبحت الجراحة تقدم حلا للمرضى الذين لا يمكن علاجهم بالأدوية فقط.
وأضاف د. جلول أن للجراحة أنواعا ومنها جراحة الاستئصال وذلك بتحديد البؤرة التي تخرج منها الشحنات الزائدة المسببة لحالات الصرع التي تحدد برحلة من الفحوصات والتحاليل ثم استئصالها جراحيا.