ولن يجد الاتفاق أي عذر من جماهيره في ظل تكامل صفوفه، ولهذا سيكون تركيزه منصبا على حسم النقاط الثلاث للابتعاد عن دائرة الخطر والاستقرار في المنطقة الدافئة.
من جهته، وضع الحزم الثالث عشر برصيد 19 نقطة، حدا لسلسلة نتائجه السلبية وحقق فوزه الأول بعد ثماني مباريات بقيادة مدربه الجديد البرازيلي اندري لويز عندما تغلب على الفيحاء بالأربعة، ويسعى اليوم للخروج بنتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل والتقدم في سلم الترتيب.
وتعتبر المباراة فنيا ونقطيا متكافئة إلى حد ما، ولكن الفريق الأكثر واقعية واستثمارا للفرص سيكون مرشحا للفوز بالنقاط الكاملة.