أحاديث كثيرة دارت حول قرار إدارة الاتفاق بإعطاء الثقة للمدرب الوطني خالد العطوي، من أجل قيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
في الوقت الذي هاجمت فيه الكثير من الأقلام هذا القرار، مؤكدين أن الوقت ليس مناسبا من أجل تولي العطوي المسؤولية الفنية في الفريق الاتفاقي، خاصة وأنه ما زال بعيدا عن الاستقرار، ويتواجد منذ عودته إلى دوري الأضواء في المناطق الخطرة، باستثناء الفترة التي شهدت انتعاشة مميزة رفقة الوطني الآخر سعد الشهري.
العطوي الذي يعيش ضغوطا كبيرة، تتمركز بين مطالبة عشاق «فارس الدهناء» بالنتائج التي تعيد لفريقها بريقه، وحمله للواء المدرب الوطني، حيث إن فشله سيبعد الأندية عن التفكير في استقطاب المدرب الوطني مستقبلا.
وحينما يخوض خالد العطوي اختبار الحزم هذا المساء، فإنه يعلم تماما أن الفشل قد ينهي القصة تماما، فهل ينجح المدرب الوطني الشاب في تجاوز هذا الاختبار بحزم؟ أم أنه يقبل بكتابة فصوله الأخيرة رفقة الاتفاق.