DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

النفوذ الصيني والروسي في أفريقيا يقلق أمريكا

النفوذ الصيني والروسي في أفريقيا يقلق أمريكا
النفوذ الصيني والروسي في أفريقيا يقلق أمريكا
القاعدة الصينية في جيبوتي رمز لاستعراض النفوذ في أفريقيا (متداولة)
النفوذ الصيني والروسي في أفريقيا يقلق أمريكا
القاعدة الصينية في جيبوتي رمز لاستعراض النفوذ في أفريقيا (متداولة)
رصد موقع «ذي إيست أفريكان» قلق الولايات المتحدة إزاء النفوذ المتزايد للصين وروسيا في أفريقيا.
وبحسب مقال لـ «آلان أولينغو»، خلال بيان أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حذر الجنرال ستيفن تاونسند، قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا، من أن مغازلة موسكو وبكين لأفريقيا أعطت القوتين الناشئتين مهلة لاغتنام الفرص لتوسيع نفوذهما في أنحاء القارة.
ولفت إلى أن الجنرال تاونسند قال أمام اللجنة يوم 30 يناير الماضي، إن أنشطة البلدين القسرية والاستغلالية تقوض وتهدد استقرار العديد من الدول الأفريقية.
وأشار تاونسند إلى أن الصين تتفوق على جميع منافسيها في أفريقيا، حيث تقوم من خلال بناء ميناء عسكري ومنصات هبوط طائرات الهليكوبتر، بتحويل أول قاعدة عسكرية خارجية في جيبوتي إلى منصة لاستعراض القوة.
ومضى الكاتب يقول «كثفت الصين وروسيا الجهود المبذولة لجذب البلدان الأفريقية من خلال استضافة مؤتمرات استثمارية رفيعة المستوى في عاصمتيهما، في حين أن كبار المديرين التنفيذيين لشركاتهم المدعومة من الدولة يعبرون القارة ويوقّعون اتفاقيات تجارية وعسكرية مع دول أفريقية».
ونقل عن تاونسند، قوله «نحن نعلم أنهم يسعون لفتح المزيد من القواعد واستثماراتهم غير المربحة في الموانئ البحرية في شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي تواكب بشكل وثيق انخراط القوات العسكرية الصينية في القارة. هذه الموانئ الصينية ليست موانئ تجارية حقيقية. هذه الاستثمارات هي أدوات جغرافية اقتصادية لزيادة التأثير الجيوسياسي للصين في جميع أنحاء القارة».
ولفت الكاتب إلى أن بكين تظل أكبر منافس لواشنطن في القارة، حيث استثمرت الصين بكثافة في مشاريع البنية التحتية الأفريقية وتحتفظ حاليا بـ 52 سفارة في جميع أنحاء القارة، أي أكثر من الولايات المتحدة بـ 3 سفارات، وبزيادة 24 % منذ عام 2012.
ونوه بأن روسيا زادت من اتفاقيات وصولها للقارة بنسبة 200 %، كما أنها أكبر تاجر أسلحة في القارة، حيث تبيع معدات عسكرية للدول الأفريقية بما يقرب من 9 مليارات دولار.
ونقل عن تاونسند قوله أمام لجنة مجلس الشيوخ «الشركات العسكرية الروسية الخاصة لها تأثير مزعزع للاستقرار في أفريقيا، حيث يتم توظيفها بشكل متكرر لتأمين الاستثمارات الروسية على حساب الأفارقة لدعم الأنظمة الفاسدة وإنشاء بصمة عسكرية روسية أوسع على مستوى العالم».
وبحسب الكاتب، يُقال إن موسكو تتطلع الآن إلى اتفاق مع أرض الصومال، لقاعدة في ميناء بيربيرا، وستكون بالقرب من المعسكر الأمريكي في جيبوتي، الذي يبعد بضعة كيلو مترات عن المعسكر، الذي يديره الصينيون.
وتابع يقول «تستهدف روسيا أيضا أن يكون لها مركز لوجيستي بحري في إريتريا، وهو ما سيؤدي الآن إلى انقلاب في الموقف الجيوسياسي للدول الثلاث في القرن الأفريقي».
ونقل عن الجنرال الأمريكي، قوله «من الواضح أن الصين تعطي الأولوية لأفريقيا، وروسيا ترى فرصة للحصول على موقف قوي من الجهة الجنوبية لحلف الناتو. هاتان الدولتان تضعفان النفوذ الأمريكي داخل القارة».
وأضاف الجنرال الأمريكي «المساعدات الاستثمارية والأمنية الفاسدة والاستغلالية، التي تقدمها الصين وروسيا غالبا ما تعطي الأولوية لمكاسبها بدلا من بناء قدرات أمنية أفريقية طويلة الأجل، وكثيرا ما تقوض أنشطتها الشفافية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان».
المزيد من المقالات