يستقر في المركز الثاني عشر، برصيد 19 نقطة جمعها من 5 انتصارات و4 تعادلات، فيما خسر الفريق 9 مواجهات خلال هذا الموسم.
أحدث العميد عدة تغييرات هذا الموسم، فالبداية كانت بتغيير الجهاز الفني بعد أن كان يشرف عليه التشيلي لويس سييرا الرجل الذي تمكن من إنقاذ الاتحاد في الموسم الماضي من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، حيث تعاقدت الإدارة مع الهولندي تين كات ليقود الدفة الفنية للفريق الأصفر قبل أقالته أمس وتعيين مواطنه هامبرج وفي الميركاتو الشتوي أبرمت الإدارة عدة صفقات جديدة، فكانت قد تعاقدت مع العاجي ويلفيرد بوني ليقود هجوم الاتحاد، كما سجلت الحارس البرازيلي مارسيلو غروهي في كشوفات الفريق، إضافة إلى التعاقد مع مواطنه المدافع برونو أوفيني، وصانع الألعاب التونسي أنيس البدري، والمحور الأرجنتيني ليوناردو جيل، والمهاجم المحلي محمد الثاني. ولم يسجل هجوم الأصفر سوى 23 هدفا بعد مرور 18 جولة، فيما اهتزت شباكه 28 مرة، لذا حرصت إدارة النادي على تدعيم خطوط الدفاع والمقدمة؛ ليتمكن الفريق من تحسين أوضاعه.
» الحزم
يبحث نادي الحزم عن تحقيق أكبر قدر ممكن من النقاط؛ للابتعاد عن شبح الهبوط، الذي واجه الفريق في الموسم الماضي ولعب على إثره مباراة فاصلة لتحديد الفريق الهابط، يتواجد الحزم في المركز الثالث عشر في سلم ترتيب الدوري، برصيد 19 نقطة جمعها من 5 انتصارات و4 تعادلات، فيما خسر الفريق 8 مباريات فقط، سجل خلالها حزم الصمود 24 هدفا، فيما اهتزت شباكه 31 مرة، الأصفر بقيادة مدربه الجديد أندري لويز الذي جاء خلفًا للروماني دانيال إيسايلا الذي أقيل بعد تعادل الفريق أمام التعاون في الجولة السادسة عشرة، يعيش أيامًا جيدة، لا سيما بعد أن حقق الفريق فوزًا بنتيجة كبيرة في الجولة الماضية من أمام الفيحاء، ويسعى لويز لمواصلة العمل والصعود لمراكز الأمان خلال الجولات القادمة، ليضمن الفريق البقاء موسمًا ثالثًا على التوالي في دوري المحترفين.
» العدالة
يتواجد في المركز الخامس عشر، وهو أحد مناطق الهبوط مباشرة إلى دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، بدأ الفريق موسمه بشكل جيد، ولكن سرعان ما بدأ هبوط مستوى الفريق الأزرق، لتعلن الإدارة إقالة المدرب التونسي إسكندر القصري، ليحل مكانه مواطنه ناصيف البياوي، ومع ذلك لم تتحسن نتائج الفريق كثيرًا، إذ لا يزال يواجه خطر الهبوط، ومع انطلاقة الميركاتو الشتوي أبرمت إدارة النادي العديد من الصفقات على مستوى اللاعبين المحليين والأجانب، سعيًا منهم لتحسين أوضاع الفريق خلال الدور الثاني، والبقاء لموسم ثان على التوالي في دوري المحترفين، يذكر أن الفريق لم يحقق سوى انتصارين بعد مرور 17 جولة، فيما حضر التعادل في 6 مباريات، وخسر الفريق 9 مرات، ولم يسجل أبناء الحليلة سوى 18 هدفا خلال الموسم، فيما اهتزت شباك الفريق 33 مرة.
» الفتح
يواجه صراعًا لتحسين مركزه والبقاء في دوري الأضواء، إذ يتواجد في المركز السادس عشر ( الأخير) برصيد 11 نقطة جمعها من انتصارين فقط و5 تعادلات وخسر الفريق 10 مباريات، يعيش الفريق موسمًا سيئًا لا سيما وأنه يبحث عن استعادة أمجاده والنهوض لمراكز الوسط.
النموذجي بعد أن كان بطلًا للدوري في موسم 2013 عانى كثيرًا بعد ذلك، لا سيما في هذا الموسم، على الرغم من أن الفريق يضم العديد من اللاعبين المميزين بقيادة المدرب البلجيكي يانيك فيريرا الذي حل بديلًا عن التونسي فتحي الجبال الذي أشرف على الفريق مطلع الموسم قبل أن تتم إقالته بسبب سوء النتائج، النموذجي أجرى عدة تغييرات في الميركاتو الشتوي لتحسين أوضاعه خلال المنتصف الثاني من بطولة الدوري، وبعد أن خاض مباراتين في الدور الثاني استطاع أن يحقق نقطة ثمينة خارج أرضه من أمام الوصيف نادي النصر، والتي اعتبرها الكثير من لاعبي الفتح نقطة سترفع من معنويات الفريق لتحقيق الأفضل خلال الجولات الماضية.
» ضمك
الصاعد حديثا لدوري الأضواء، لا يأمل في العودة السريعة إلى دوري الدرجة الأولى، يحتل الفريق بقيادة الجزائري نور الدين بن زكري المركز الرابع عشر في سلم ترتيب الدوري برصيد 14 نقطة جمعها خلال 18 مباراة خاضها، على الرغم من المستويات الجيدة التي يقدمها الفريق في الدوري، إلا أنها لم تشفع له ليحقق أكبر قدر ممكن من النقاط، فلا يزال الفريق يعاني مشكلته وهي استقبال الأهداف في آخر الدقائق، حيث استطاع الفريق في كثير من المباريات أن يتقدم بالنتيجة، ولكن يصعب أن يحافظ عليها حتى الدقائق الأخيرة، استبدل الفريق كامل عناصره الأجنبية خلال فترة الميركاتو الشتوي، إذ استبدل سبعة لاعبين أجانب، إضافة إلى تعاقده مع أكثر من خمسة لاعبين محليين ولاعب مواليد سعيًا من مجلس إدارة النادي لتحسين نتائج الفريق ليضمن البقاء في دوري الأضواء.
