وانطلقت أعمال الملتقى في يومه الأول بثلاث جلسات، جاءت الجلسة الأولى تحت عنوان «اللغة العربية والتنمية المجتمعية»، عُرضت خلالها ورقة عمل «قرارات حماية اللغة العربية في المملكة العربية السعودية - عرض وتقويم»، إضافة لورقة «التنمية السياسية والاجتماعية للغة العربية في رؤية 2030 التحديات والرهانات والرؤى».
وتحت عنوان «اللغة العربية والتمكين» ناقشت الجلسة الثانية موضوع «أدوات تمكين اللغة العربية في رؤية 2030» و«دور الجامعات في تمكين اللغة العربية»، فيما تضمنت الجلسة الثالثة والأخيرة الحديث عن «اللغة العربية والتنمية المعرفية» من خلال ورقة «المسرح السعودي سؤال الغياب وجدل الحضور» و«النص المسرحي لغة قادمة لعالم متغير»، بينما جاءت الورقة التالية بعنوان «تمكين المصطلح النحوي»، واختتمت الجلسة بورقة «دور اللغة العربية في التنمية المعرفية المستدامة».
وفي ختام أعمال اليوم الأول للملتقى دشنت د.نوال الرشيد مخبر اللسانيات الذي يُعنى بتقديم خدمات بحثية نظرية وتطبيقية فاعلة للباحثات في اللغة العربية؛ لإحداث حراك بحثي يوازي المنجزات الحديثة في اللسانيات، فيكون همزة الوصل بين فروع اللغة العربية قـديمها وحديثها بجميع تخصصاتها وبيـن اللغة العربية وواقعها، بما يؤكد هويتنا العربية الإسلامية، ويدعم رؤية المملكة 2030.
ويستأنف الملتقى يومه الثاني بورشتي عمل، يقدم الأولى د.خالد بسندي وعنوانها «الأولويات البحثية في اللغة العربية والتحولات المستقبلية وفق رؤية 2030» وتشمل عدة محاور: «مفهوم ومرتكزات ومتطلبات التوجهات البحثية وأولوياتها، ونقاط القوة والضعف والفرص والتحديات في التوجهات البحثية وأولوياتها في اللغة العربية»، فيما يقدم د.فهد الحارثي ورشة عمل تحت عنوان «كتابة النص المسرحي: مناهج ومدارس» يتناول فيها معلومات عامة عن المسرح ومدارسه وأشكاله وطرق الكتابة له.
وأُقيم على هامش الملتقى معرض في بهو كلية الآداب يحوي عددا من الأركان لأعمال الطالبات اليدوية وكتبا وقصاصات.