اهتمت وزارة الصحة بإنشاء مراكز الرعاية الصحية في الأحياء لتكون قريبة من المواطنين ولتخفف الأعباء على المستشفيات ولتحويل الحالات التي تحتاج لرعاية صحية متخصصة إلى المستشفيات الكبيرة. وتعتبر مراكز الأحياء الصحية من إنجازات وزارة الصحة لتحسين جودة الحياة من خلال الرعاية الصحية الأولية بما يتوافق مع رؤية المملكة الطموحة.
وبالرغم من ما تقدم ذكره فإن الرعاية الصحية في المنطقة الشرقية لا تزال بحاجة للعديد من المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة لتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين. ولأهمية الرعاية الصحية في المنطقة الشرقية فقد تأسست إدارتان في الشؤون الصحية لتنمية الاستثمار الصحي والالتزام لتحفيز قطاع الأعمال للمشاركة في دعم القطاع الصحي.
الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال الرعاية الصحية خيار استراتيجي يحقق النمو والتطور والجودة النوعية في هذا المجال الحيوي. الفرص كثيرة ووافرة والعائد الاستثماري مجد في الرعاية الصحية التي تحتاجها المنطقة.
أما بخصوص الرعاية الصحية المنزلية فإنها تحتاج إلى توجه الاستثمارات نحو هذه الفرصة المتاحة خاصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من الجنسين. ومن الأهمية بمكان قيام التكتلات الاقتصادية للاستثمار في مجال الرعاية الصحية إذا لم يكن باستطاعة مستثمر واحد تنفيذ المشروع. وفي هذا الصدد ستكون نسبة المخاطرة على كل مستثمر في هذا التكتل ضئيلة. التحالف الاستثماري يوفر المال والمعرفة والخبرة والمهارات اللازمة لنجاح المشروع الصحي الاستثماري. كما يمكن الاستثمار في المختبرات الصحية المتقدمة لدعم الرعاية الصحية في المنطقة.
الاستثمار واعد ومجد في مجال التدريب في الرعاية الصحية، لذلك أوصي بتأسيس مراكز تدريب متقدمة. ويمكن لهذه المراكز استقبال الراغبين على التدرب في مجال الرعاية الصحية المنزلية أو الإسعافات الأولية من الأفراد الذين لا ينتسبون للمجال الطبي والصحي وذلك للارتقاء بالرعاية الصحية بين أفراد المجتمع.
@dr_Abdulwahhab



