وكشفت نتائج الدراسة أن للعمل تأثيرا إيجابيا على صحة المسنين، بخلاف ما هو شائع، لأن الناس يحثون كبار السن على أخذ قسط كبير من الراحة وترك كافة الانشغالات.
وأشارت دراسات سابقة إلى ما يعرف بـ«الشيخوخة المثمرة»، أي أن الشخص الذي يتقدم في العمر لا يتجه إلى العزلة، بل يقوم بعدة أشياء من قبيل العمل أو التطوع، وهذه الأشياء تبقيهم أكثر اندماجا في المجتمع.