طلب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، من مجلس الأمن الدولي التفويض لإنشاء بعثة سياسية خاصة من الأمم المتحدة تحت الفصل السادس لدعم السلام، فيما لفت مراقب سياسي إلى أن من حق مجلس الأمن أن يصعد إلى البند السابع دون مشورة الخرطوم، مبديا استغرابه من الدعوة، بقوله: ولم يحدث أن دعا «رئيس وزراء» في أي دولة للتدخل في بلده تحت أحد البندين.
وبحسب بيان صادر من مجلس الوزراء الأحد- اطلعت عليه «اليوم»- قال حمدوك، في خطاب أرسله إلى الأمين العام للأمم المتحدة نهاية يناير الماضي: يطلب السودان من الأمم المتحدة أن تسعى إلى الحصول على ولاية من مجلس الأمن؛ لإنشاء عملية لدعم السلام بموجب الفصل السادس في أقرب وقت ممكن في شكل بعثة سياسية خاصة، تضم عنصرا قويا لبناء السلام، وينبغي أن تشمل ولاية البعثة المرتقبة كامل أراضي السودان.
في المقابل أشار الخبير الإعلامي خالد الأعيسر إلى العلاقة الموضوعية والتاريخية بين البندين السادس والسابع من ميثاق الأمم المتحدة، قائلا: إنها معروفة.
ويشرح الأعيسر: من حق مجلس الأمن أن يصعد البند السادس إلى السابع من دون مشورة السودان، مشددا على أن هذا الفصل قد يؤدي إلى تدخل الأمم المتحدة بالقوة الجبرية في البلاد، مستنكرا خطاب حمدوك، بالقول: لم يحدث أن دعا «رئيس وزراء» في أي دولة للتدخل في بلده تحت أحد البندين.