وستبحث القمة على مدى يومين مختلف حالات النزاع في إفريقيا خاصة في ليبيا ومنطقة الساحل، وسبل وضع حد للنزاعات المسلحة الكثيرة من أجل بناء أفريقيا مزدهرة ومتطورة، إلى جانب مناقشة آفات الهجرة غير الشرعية، وتفعيل المنطقة التجارية الحرة في أفريقيا.
وكان المسؤولين الأفارقة قد أصروا في العديد من المرات على المحافظة على المكاسب التي انتزعت مقابل تضحيات جسام مشددين على ضرورة الحفاظ على استقرار أفريقيا والدول من خلال تسوية النزاعات في إطار سلمي.
وقد سبقت أعمال القمة الـ 33 اعمال الدورة العادية السادسة والثلاثون للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، والتي تضم وزراء من الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي .