كل ما ذكر يعد غيضا من فيض، المستغرب وقوف فيتوريا عاجزا عن إصلاح الخلل رغم اعترافه به، وسط صمت الإدارة على هذا العمل -إن كان هناك عمل- الذي يقود الفريق لفقدان فرص المنافسة على بطولات الموسم، ما لم تتدخل الإدارة لإعادة الفريق للطريق الصحيح، بتفعيل «الثواب والعقاب» على الجميع دون النظر للأسماء، وأن تكون أحقية تمثيل الفريق للأفضل.
إن كان فيتوريا مدربا كبيرا ونجوم الفريق نجوما كبارا فالنصر الكيان أكبر من الجميع، الإدارة قدمت عملا مميزا وفي فترة وجيزة بحل الكثير من القضايا ومن جلب رعاة للنادي وإعادة عدد من الألعاب للنادي، لكن ما يحدث في الفريق الأول يهدم هذا العمل الكبير، القرارات الصارمة والحازمة دائما ما تصلح مسار الفرق.
في وقت يسعى المنافسون لحصد النقاط وتعزيز مراكزهم لتحقيق الإنجازات، دعم النصر الأندية متذيلة الجدول بنقاط لم يكن يحلم بها أكثر المتفائلين بفرقهم بتحقيقها، النتائج السلبية تخسر الفريق النقاط وتنعكس على دخل النادي مما يضاعف الخسارة عكس النتائج الإيجابية.. فهل يصلح الحلافي الخلل ويعيد توهج فارس نجد ليعود لصدارته؟