وإلى جانب الأجهزة المصابة، تبين أيضا أن بعض هذه التطبيقات تسعى إلى الحصول على أذونات خطيرة، مع وصول أحدها إلى الكاميرا وجمع بيانات أخرى من الهاتف، وإرسالها إلى شبكات متعددة.
وقال خبراء التكنولوجيا: لقد كشف بحثنا أن تلك التطبيقات تطلب قدرا هائلا من الأذونات الخطيرة، ما يعرض بيانات المستخدمين الخاصة للخطر، وتتضمن هذه الأذونات القدرة على إجراء المكالمات والتقاط الصور وتسجيل الفيديو وتسجيل الصوت وغير ذلك، مما يعتبر تهديدا كبيرا لخصوصية الكثير من مستخدمي الأجهزة الذكية.