DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مساعد وزير الداخلية: جاهزون لمواجهة الهجمات

مساعد وزير الداخلية: جاهزون لمواجهة الهجمات
قال صاحب السمو الأمير د. بندر بن عبدالله آل مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية: إن المملكة العربية السعودية منذ 2012م تقدمت وأحدثت خطوات كبيرة لدعم القدرات في الأمن السيبراني، متطلعا لأن تكون المملكة من الدول الرائدة على الصعيد الدولي في الأمن الدولي، داعيا إلى تنسيق التعاون الدولي واستخدام قواعد وأنظمة الأمن السيبراني والتقني، وأن يكون هذا المنتدى خطوة نحو بناء ثقة عالية جدا في الأمن السيبراني؛ كونه يعد فضاء للصفقات والأعمال والمحتوى والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية.
وأشاد سموه، في كلمته خلال جلسة بعنوان «الثقة السیبرانیة.. التحدیات والمتطلبات في العصر الرقمي»، ضمن جلسات المنتدى الدولي للأمن السيبراني، بتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بتبني مبادرتين كريمتين من سموه لخدمة الأمن السيبراني العالمي، والمتمثلتين في مبادرة حماية الأطفال في العالم السيبراني، ومبادرة تمكين المرأة في الأمن السيبراني، معربًا عن فخره بذلك كونه يمثل تحقيقًا لأحلام الكثيرين، متطلعا قُدما لأن تكون المملكة في طليعة الدول القائدة في ذلك المجال.
وتابع: «الثقة السيبرانية انعكاس لقوتنا داخل الأمن السيبراني على المستويات كافة، وينبغي تغطية النظام المتكامل للأمن السيبراني»، مبينًا أن السبيل لزيادة الثقة هو التأكد من أن هناك مستوى عاليا من الأمن والسلامة، والعمل على إيقاف الهجمات السيبرانية قبل أن تحدث وتخترق الأنظمة دون أي أثر على بيئة العمل.
وأكد سموه أهمية التحلي بالثقة خلال التعامل مع الهجمات وشبكاتها، بحيث يكون إطار العمل يعتمد على جاهزية قصوى واستعداد لتحديد الهجمات والتصدي لها والتوسع في إطار العمل السيبراني، والتأكد من الاستعداد الكامل على المستويين الوطني والدولي.
وطالب بضرورة تحديد النظام الوطني مع الجهات ذات الصلة كافة بوصفها شريكا لا يتجزأ لرفع مستوى الثقة وإعلان الحالات لبيان جدية العمل تجاه المعتدين، مؤكدا أهمية مواجهة هذه التحديات ومعاقبة المتسببين في الإضرار بالبيانات، لا أن يكون هناك تحديد للهجمات والتعافي فقط حتى لا يكون هناك ازدياد ونمو في ذلك.
وأشار إلى ضرورة استخدام أفضل التقنيات لتحديد الأشخاص المعنيين والجهات، وتوسيع عملية التحديد لأنماط السلوك أكثر من توثيق الهوية، وذلك لحماية أنفسنا ومنع الهجمات وتكرارها، كذلك التوسع في السحابة الحاسوبية ورفع مستوى التوعية بالتدريب والجاهزية، وتحديد القوانين والفصل بين الواجبات ووضع حدود لها.
وتطرق سمو مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية إلى أهمية أن يكون هناك قوانين مشرعة في مكانها الصحيح، بما في ذلك الإجراءات والسياسات والمعايير الموحدة، المتعلقة بمجال البيئة.
ودعا سموه إلى التطوير بشكل منتظم في مجال الثقافة على المستويات كافة، والأخذ بعين الاعتبار تنفيذ أفضل الممارسات وأطر العمل مع الأخذ بحجم المخاطر، كذلك استخدام الأنظمة للتأكد من خلو التهديدات والمخاطر للاستمرار في العمل، وتوخي الحذر من المخاطر بحيث يكون هناك منهجية لقياس الثقة من خلال اختبار قوة البرامج من طرف ثالث.
وشدد على أهمية دعم الابتكار والمبتكرين من خلال دعوتهم لمنصات العمل وفتح الأبواب لهم، وتقديم الفرصة ليكون هناك تمخض للأفكار بحلول مبتكرة، وجلب فلسفة جديدة في الأمن السيبراني، وتبني الحصانة المكتسبة بحيث يُتأكد من أن البنية التحتية حصينة بشكل كافٍ.
المزيد من المقالات