وأضاف: إن «الكلمة» انبثقت من أعماقها الحكايات والألحان والشعر والهجر واللوعة واللقاء والعاشق والمعشوق، وتابع: الكلمة بها النقيض وضده جاءت ملونة الوجود، كلمة سفحت كل الألوان مانحة ذاتها المعنى والصوت واللون، تنبهنا لكيفية خروجها ومتى تقال ومعناها، ولم يتنبه أحد أن لكل مفردة لونها الخاص، ومع تنوعها تنوعت ألوانها.
واعتبر في السياق نفسه أن هذا التميز والتفرد حاضر في القرآن، إذ لا توجد فيه كلمة مترادفة فكل كلمة متفردة بذاتها وبلونها الخاص، فظلت تتوالد عبر العصور تمنحنا معانيها.
وعن روايته «ترمي بشرر» الفائزة بجائزة البوكر، قال خال: ترمي بشرر رواية محظوظة؛ كونها فازت بجائزة عالمية، لكنها ليست الأفضل بالنسبة لي، فكل رواية كتبتها أحبها وأحب شخصياتها وأحزن عندما أنتهي من كتابتها.
وأعتبر أن للكتابة متعة ذاتية ورغبة داخلية تتحول إلى محاولات استرجاع ماضٍ، فلا يستطيع كاتب أن يقول كيف أو لماذا يكتب؟