«استعادة الثقة» مفتاح قد يُجبر الفتح على المغامرة أمام حامل اللقب، وهو ما سيكون بمثابة السلاح ذي الحدين، حيث يمكن له في حال النجاح قيادة النموذجي لتفجير مفاجأة من العيار الثقيل، فيما سيؤدي الفشل فيه إلى تلقي خسارة مرة تعزز تواجده بمراكز المؤخرة.
ضغوطات كبيرة جدًا يعيشها الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، خاصة عقب فقدانه الصدارة لمصلحة غريمه التقليدي الهلال، وهو ما يحاول الفتح استغلاله بالشكل الأمثل تحت قيادة مدربه البلجيكي فييرا وتسجيل انتصار هام على الجانب المعنوي.
ويمر «النموذجي» بفترة صعبة جدًا، لم تنفع في معالجتها كافة التغييرات التي أجرتها الإدارة الفتحاوية، لكن انتصارًا كبيرًا قد يغيّر الكثير من وضع الفريق الذي يعاني في مناطق المؤخرة بجدول الترتيب العام.
«استعادة الثقة» مفتاح قد يُجبر الفتح على المغامرة أمام حامل اللقب، وهو ما سيكون بمثابة السلاح ذي الحدين، حيث يمكن له في حال النجاح قيادة النموذجي لتفجير مفاجأة من العيار الثقيل، فيما سيؤدي الفشل فيه إلى تلقي خسارة مرة تعزز تواجده بمراكز المؤخرة.
«استعادة الثقة» مفتاح قد يُجبر الفتح على المغامرة أمام حامل اللقب، وهو ما سيكون بمثابة السلاح ذي الحدين، حيث يمكن له في حال النجاح قيادة النموذجي لتفجير مفاجأة من العيار الثقيل، فيما سيؤدي الفشل فيه إلى تلقي خسارة مرة تعزز تواجده بمراكز المؤخرة.