جاء ذلك خلال اجتماع استضافت فيه «المدفوعات السعودية» عدداً من الشركات المتخصصة في التجارة الإلكترونية، وناقشت خلاله أهم المستجدات والتطورات في هذا القطاع، وفرص تعزيز نموها في السوق المحلي، إضافة إلى تسليط الضوء على أهم الفرص التي تمنحها المملكة لتعزيز الاستثمارات في هذا الجانب، باعتبارها الجهة المسؤولة عن تشغيل وتطوير نظم المدفوعات الوطنية الرئيسية في المملكة.
وعكست هذه الأرقام والإحصاءات ثقة المتعاملين في نظام المدفوعات الوطني «مدى»، وكذلك رضا المستهلك على إجراءات الحماية والتوثيق المتبعة، بما يحقق المصداقية والشفافية في تعاملات التجارة الإلكتروني.
وأسهمت المدفوعات السعودية في تمكين منظومة المدفوعات من خلال توفير بنية تحتية آمنة وموثوقة وإيجاد الحلول التي تدعم سوق التجارة الإلكترونية لكافة الأطراف المتعاملين بها، كما قامت بربط مزودي خدمات الدفع المحليين والدوليين من البنوك والشركات المرخصة بشبكات ونظم المدفوعات بما يخدم المجتمع وقطاع الأعمال.
وعمدت المدفوعات السعودية إلى التركيز في نهجها على توحيد وتنظيم بوابات الدفع، وإتاحة قبول بطاقات «مدى»، مما سمح لمواقع التجارة الإلكترونية للوصول إلى أكثر من 23 مليون بطاقة لمواكبة احتياجات السوق، ويأتي ذلك في الوقت الذي قامت المدفوعات السعودية بتطوير منصات الدفع؛ لتشمل خدمات حفظ البطاقة والدفع المكرر أو الدوري، وعمليات التفويض على البطاقة، إضافة إلى تطوير المنصة لتحسين تجربة العملاء والتجار المستفيدين من الخدمة، وقد ساهمت التجارة الإلكترونية بتوفير منتجات مختلفة تلبي أغلب احتياجات السوق، وتمكين التجار من توفير حلول مناسبة لاحتياجات الأفراد.
وتستهدف شركة المدفوعات السعودية التحول إلى مجتمع أقل اعتمادا على النقد، وزيادة الشمول المالي من خلال تقديم خدمات أساسية آمنة وموثوقة، بما ينسجم مع مستهدفات وتطلعات برنامج تطوير القطاع المالي أحد برامج «رؤية المملكة 2030».