وأكد بيان صادر عن الجامعة العربية اليوم أن هذا التصعيد يزيد من خطورة الموقف المشتعل بالفعل في شمال غرب سوريا، بما قد يترتب عليه تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني لأكثر من ثلاثة ملايين مواطن سوري في إدلب نصفهم من النازحين، موضحًا أن هذا التصعيد يأتي برغم الإعلان الروسي -التركي لوقف إطلاق النار في 12 يناير الماضي، ما يشير إلى عدم فاعليته.
ولفت البيان إلى أن الجامعة العربية سبق وأن حذرت من تداعيات التوغل التركي في الأراضي السورية الذي أسهم في تعقيد الوضع الميداني وتدهور الأوضاع الإنسانية وارتفاع معدلات النزوح بشكل غير مسبوق، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار في سوريا وتسوية الأزمة السورية لن يكون إلا من خلال الحل السياسي وفقاً لما ينص عليه قرار مجلس الأمن 2254.
