وأضاف المرصد: "أدت العمليات العسكرية إلى ارتفاع أعداد النازحين إلى نحو 800 ألف منذ شهر ديسمبر 2019، ورصد المرصد استمرار عملية نزوح المدنيين بشكل متصاعد من مدينة إدلب وبلدات أخرى، وذلك مع اقتراب قوات النظام من أريحا ومدينة إدلب في إطار سياسة التهجير والمتمثلة بتصعيد القصف الجوي لإجبار المدنيين على النزوح لقضم مزيد من المناطق وانتزاع السيطرة عليها".
وأفاد المرصد بارتفاع عدد الذين أجبروا على النزوح من إدلب منذ بدء الهجوم البري في 24 من الشهر الفائت إلى 260 ألف نسمة، بالتزامن مع آلاف الضربات الجوية والبرية.
وختم المرصد بيانه: "ارتفع عدد النازحين من ريفي حلب وإدلب، منذ منتصف شهر يناير الماضي إلى أكثر من 350 ألف مدني، وباتت البلدات خاوية من المدنيين باستثناء قلة قليلة ممن لم يتمكنوا من النزوح، وارتفعت أعداد النازحين منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي حتى الآن، إلى نحو 790 ألف مدني ممن نزحوا من أرياف إدلب، إضافة إلى ريف حلب".
