وأدان قرار مجلس النواب الأمريكي مخططات نظام الملالي الإرهابية في مارس 2018 في ألبانيا وفي يونيو 2018 ضد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس، وكذلك المجزرة الوحشية التي ارتكبها النظام في عام 1988 حيث طالت آلافًا من السجناء السياسيين بمن فيهم نساء حوامل وأحداث دون سن الـ 18، من منطلق أن هذه الجرائم جزء من تاريخ طويل من القمع العنيف لأي صوت معارض في إيران.
وعلقت رجوي على مشروع القرار وقالت: أظهر إجماع الكونغرس الأمريكي في التصويت على مشروع القرار 752 لـ«دعم حقوق الشعب الإيراني وإدانة النظام لقمعه الاحتجاجات المشروعة» أن غالبية الشعب والمشرعين الأمريكيين، رغم تنوع أحزابهم وانتماءاتهم السياسية، متحدون في إدانة انتهاك حقوق الإنسان ودعم انتفاضة الشعب الإيراني.
وأضافت السيدة رجوي: أظهر إجماع أعضاء الكونغرس في إدانة الأعمال الإرهابية والتجسسية لنظام الملالي تعاطفهم بشكل خاص مع ضرورة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988.
وقالت رجوي: دعوة أعضاء الكونغرس الأمريكي المشتركة لوصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت، وحثهم مجلس الأمن على إدانة انتهاكات حقوق الإنسان وإنشاء آلية لرصد انتهاكات النظام في هذا الصدد، هي أمور أصرت عليها المقاومة الإيرانية باستمرار. وتابعت: وفي هذا الصدد، يجب متابعتها من قبل الولايات المتحدة والدول الأخرى في مجلس الأمن، لا سيما الأعضاء الأوروبيين.
