DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الفارق الاقتصادي للمشاريع الريادية

الفارق الاقتصادي للمشاريع الريادية
الفارق الاقتصادي للمشاريع الريادية
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
دعم المشاريع والمبادرات الريادية يمثل حلقة قوية وحيوية من حلقات صناعة المستقبل والاقتصاد القوي، فرواد ورائدات الأعمال يمثلون الجيل الجديد من النظام الاقتصادي الحديث، إذ من خلال ما يملكونه من رؤية استثمارية وحماس وإرادة للنجاح والمنافسة يمكنهم أن يحدثوا الفارق الاقتصادي في الناتج المحلي الإجمالي.
وقد قدمت رؤية المملكة ما يثير حماس هؤلاء الشباب ويتجه بهم إلى بناء منصات اقتصادية تفاعلية قادرة على تحقيق نقلة نوعية وكمية على صعيد العمليات الإنتاجية الداعمة للاقتصاد الوطني، وذلك أن مسارهم في هذا الخط يحفزهم لبذل أفضل ما عندهم لأنهم سيكتشفون أنهم يحققون العائد الأكبر لأنفسهم من جهة، ولوطنهم من جهة أخرى.
من جانبها أكدت الدولة على لسان وزير المالية محمد الجدعان، دعمها لهذه الشريحة الاقتصادية المهمة، بتأكيده أن الحكومة مستمرة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والإجرائية التي تسهم في تسهيل مناخ الأعمال وتمكن القطاع الخاص ورواد الأعمال. وقال: إن الحكومة تراهن على رواد ورائدات الأعمال ليقودوا تنمية اقتصاد وطنهم خلال الأعوام المقبلة.
لطالما كان الرياديون أكثر تأثيرا في المشهد الاقتصادي الواعد الذي يستوعب نزعتهم التنافسية بصورة إيجابية على تحقيق التنوع وتميز المنتجات النهائية لأنشطتهم، فضلا عن أن المستقبل يحتاج إلى رياديين يواكبون عجلة النمو والتطور ومعرفة اتجاهات الأسواق وتوظيفها للتقنية الحديثة في جميع الأنشطة الاقتصادية التي يمكنها بذلك أن تحقق القفزة المطلوبة لنمو الاقتصاد وأعمالهم.
نثق كثيرا في أن القطاع الخاص لدينا لا يزال واعدا ومنفتحا على مزيد من الجهود التي تثري نموه وتمضي به إلى ما يحقق العائد المجزي للجميع، ولأننا في خضم خطة التحول الوطني، فالباب مفتوح أمام شريحة الرياديين للذهاب بعيدا في المستقبل، واكتساب المعرفة الاقتصادية والاستثمارية التي تجعلهم يرتقون ويسهمون في بناء اقتصاد قوي وأسواق لديها القدرات الشرائية القوية التي تجعلهم يتجاوزون الحدود ويقدمون أنفسهم كشركاء إقليميين ودوليين لهم وزنهم وإمكاناتهم، فاقتصادنا الوطني كبير ويستوعب كل هذه الطموحات ولا أدل على ذلك من الصعود سنويا إلى مراتب متقدمة في المؤشرات الدولية ومنها التنافسية وبيئة الأعمال.
المزيد من المقالات