وقال أحد مؤجري المخيمات بالنعيرية «أبو نايف»: إن الموسم يستمر طيلة الفترة الشتوية لحين ارتفاع درجات الحرارة، بعدها تبدأ المخيمات في الرحيل من مواقعها؛ نظرا لعدم الإقبال عليها من المستأجرين، في الوقت الذي تبلغ فيه هذه المخيمات ذروة الإقبال والحجوزات المسبقة خلال الإجازة الفصلية من كل عام. ولفت إلى أن الكثير من الأسر وكذلك الشباب اعتادوا تخصيص أيام من الإجازة في مخيمات النعيرية، وزيارة معالمها السياحية كمهرجان الربيع والسوق الشعبي وميدان سباقات الهجن، والبعض من الزوار خصص وقتا لزيارة القرى القريبة من المحافظة، خاصة التي تحتوي على بعض من الآثار التاريخية كبلدة نطاع وثاج، وإن كانت هذه المواقع مغلقة إلا أن البعض يكتفي بمشاهدتها من الخارج والتقاط بعض الصور التذكارية لها.
وشهدت مواقع استئجار الدراجات النارية إقبالا خلال اليومين الماضيين، على خلاف بقية أيام الأسبوع، والتي غالبا تهدأ فيها الحركة إلى حد كبير، في الوقت الذي لم تختلف فيه كثيرا أسعار التأجير عن أيام الإجازة الفصلية، والتي انتعشت فيها الحركة التجارية في المحافظة بشكل عام سواء الدراجات النارية أو المخيمات أو الشقق والوحدات السكنية أو الأسواق المركزية ومحلات الكشتات والرحلات البرية.