وأوضح أن المهرجان يشهد مشاركة 12 عرضا مسرحيا من الجامعات السعودية، بالإضافة إلى جامعة السلطان قابوس، وجامعة الكويت، وجامعة البحرين.
وأضاف باخطاب: تصاحب العروض المسرحية، الندوات التطبيقية ونقاش عنها، يقدمها كل من المخرجين د. مخلد الزيودي، ود. صبحي يوسف، فيما يدير الندوات المسرحي ياسر مدخلي.
وتُقام ولأول مرة في دورات المهرجان، ورشة التمثيل في فضاءات مختلفة، يقدمها د. عماد المي من المعهد العالي للفنون المسرحية بتونس، وورشة صناعة القناع يقدمها د. صبحي السيد من المعهد العالي بأكاديمية الفنون بالقاهرة.
وقال المكرم المسرحي علي السعيد: كلي فخر واعتزاز بتشريفي وتكريمي في المهرجان الخليجي الخامس للجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي، وبهذه المناسبة أتقدم لمدير جامعة الملك عبدالعزيز د. عبدالرحمن اليوبي، ولعميد شؤون الطلاب د. مسعود القحطاني، ولمدير الأنشطة الطلابية عبدالله باحطاب، بالشكر والتقدير لترشيحي لهذا التكريم، الذي أعتبره أحد أهم مظاهر التقدير لمسيرتي المسرحية الحافلة، والتي كان المسرح الجامعي أحد أهم مساراتها من خلال التجربة الثرية التي خضتها في مسرح جامعة الملك سعود، سواء عبر كلية الآداب، أو منتخب الجامعة، الذي تشرفت برئاسته لعامين، والتي استمرت خلال الفترة 1982-1989 قدمت خلالها العديد من الأعمال المسرحية.
وأوضح أنه قدم من خلال مسرح الجامعة أعمالا مثل «أوقفوا المسرحية حالا، لو كان الضمير حيا، النقود الذهبية، في انتظار القطار، رجل في العصور، ناطحة السحاب، أبدا لن يموت، المطاريش».
وأشار إلى أنه حصل على جائزة أفضل ممثل على مستوى الجامعات السعودية في الملتقى الثقافي الثاني الذي استضافته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 1986، وعلى وسام التفوق المسرحي من جامعة الملك سعود 1987.
وتابع: هذه التجربة الجميلة التي أسترجعها بعد أكثر من 30 عاما، لا شك أنها كانت رافدا مهما في تشكيل شخصيتي المسرحية كممثل وكاتب ومخرج مسرحي، وأشعر بالسعادة الغامرة لهذا التقدير والتبجيل الذي خصتني به جامعة المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه-، في هذه المناسبة المسرحية الجامعية الخليجية الكبرى.
فيما قال المكرم محمد المنصور: أشكر الجهة المنظمة لاختياري من ضمن المكرمين في مهرجان المسرح الجامعي الخليجي، وأتمنى لجامعة الملك عبدالعزيز التوفيق والنجاح وباقي الجامعات المشاركة.