وقال "المالكي": "حصلنا على ما أردناه من هذا الاجتماع وبما يؤسس لتحرك أوسع، وأن الدول الإسلامية والأوروبية وغيرها كانت تراقب ما سيخرج عن هذا الاجتماع"، مشيرًا إلى أن فلسطين حصلت على الدعم العربي خلال الاجتماع.
وأضاف: "سنعتمد أساسًا على مخرجات هذا الاجتماع كبداية وكخطوة أولى ثم سننطلق يوم الاثنين المقبل لمنظمة التعاون الإسلامي للحصول على قرار مماثل ثم نتوجه إلى قمة الاتحاد الإفريقي، خاصة أن مصر هي التي تترأس الاتحاد الإفريقي حاليًا من أجل دعم مواقف الشعب الفلسطيني في رفض خطة السلام الأمريكية".
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي بدعم وتأييد جامعة الدول العربية، منوّهًا إلى أن القرار العربي الذي صدر اليوم شامل وكامل ويغطي الجوانب كافة، وهو يرفض خطة السلام الأمريكية في إشارة واضحة من الجامعة العربية والتأكيد على عدم التعاطي مع هذه الخطة بأي شكل من الأشكال، وتأكيد التمسك بخيار السلام كخيار إستراتيجي.
وأوضح وزير الخارجية الفلسطيني أن الخيار العربي يتمثل في المبادرة العربية للسلام التي اعتمدت في القمة العربية ببيروت عام 2002م، وهي التي يجب أن تكون الأساس لأية عملية سلام قادمة.
