من جانبه، لم يتذوق الاتحاد الثاني عشر برصيد 15 نقطة، طعم الفوز في آخر خمس مباريات، إذ خسر اثنتين وتعادل في الثلاث الأخيرة، وأصبح وضعه في سلم الترتيب مقلقاً لأنصاره، ويأمل أن يضع حداً لنزيف النقاط والعودة بالعلامة الكاملة، التي ستعزز من وضعه ولو مؤقتا وتحسّن من مركزه في جدول الدوري، لاسيما أن إدارته أبرمت أربع صفقات أجنبية قد تشارك جميعها في مباراة هذا المساء.
وعطفاً على واقع الفريقين الفني والنقطي، تبقى كفة الرائد هي الأرجح، ولكن الاتحاد صاحب التاريخ الكبير لن يرضى بالخسارة وسيحاول الخروج بالعلامة الكاملة أو على الأقل نقطة التعادل.