وفي المقابل، يسعى الهلال الوصيف برصيد 32 نقطة، إلى العودة لسكة الانتصارات، التي غابت عنه في آخر مباراتين تعادل خلالهما أمام الفيصلي ثم الشباب، وفقد بسببها الصدارة التي ذهبت لفائدة جاره النصر. ورغم بعض الغيابات إلى جانب الإرهاق إلا أن الفريق لا يفكر سوى في الفوز فقط لملاحقة المتصدر، وانتظار أي تعثر له لاستعادة الصدارة.
وتصب كل الترشيحات في مصلحة الهلال الطرف الأفضل على الورق ولكن أبها ليس بذلك الفريق السهل، وسيرمي بكل ثقله من أجل الخروج بنتيجة إيجابية.