وتم إحضار العشرات من الحكام الأجانب، وتحديد 10 مباريات يحق فيها للأندية طلب حكم أجنبي على أمل معالجة الأخطاء السابقة.
ولكن وللأسف لم يرتق مستوى بعض الحكام الأجانب لطموح الجماهير، التي كانت تمني النفس بمسابقة خالية من الأخطاء، والتي تسلب بعض الفرق مجهوداتها المبذولة، وفي نفس الوقت تم تهميش الحكم السعودي بشكل كبير، في الوقت الذي كان من المفترض على اتحاد القدم ولجنة الحكام تطوير العديد من البرامج للرفع من مستوى الحكم السعودي بالتوازي مع وجود الحكم الأجنبي؛ حتى يعود الحكم السعودي بمستوى مغاير يستطيع من خلاله إدارة المباريات بكل ثقة واقتدار.
التكلفة العالية جداً للحكم الأجنبي وتكرار إدارة بعض الحكام لأكثر من مباراة في وقت قصير ووجود أخطاء فادحة من قبلهم تكاد تكون أكثر من أخطاء الحكم السعودي، يجعلنا نطالب بصوت عالٍ بإعادة الحكم السعودي ومنحه الثقة الكاملة مع تطويره، ووضع البرامج الكفيلة برفع مستواه بشكل عاجل.
- توقيع اتفاقيات مع بعض الاتحادات الأوروبية لانتداب الحكام السعوديين لهذه الدول كفيل برفع مستوى الحكم السعودي.
- صرف مكافأة قريبة مما يصرف للحكم الأجنبي سيحفز الحكام على تطوير أنفسهم بشكل مبهر.
- التأهل إلى طوكيو 2020 بحاجة للتحضير المبكر وعلى مستوى عالٍ لتكون المشاركة مشرفة.
- خروج منتخب اليد خالي الوفاض من البطولة الآسيوية بحاجة لإعادة النظر في طريقة إعداد المنتخبات للمنافسات القارية.
@khaled5saba