بعد مد وجز وانتظار طويل للوسط الرياضي، ومقلق للجمهور الأهلاوي، أتى البيان وصدر القرار من هيئة الرياضة بإسقاط عضوية رئيس النادي الأهلي الأستاذ أحمد الصائغ والذي عمل بكل اجتهاد وتفان في خدمة الكيان، ولكن لا يخلو العمل الإداري من الأخطاء. عامة الأخطاء واردة سواء في المجال الرياضي أو المجالات الأخرى، وبذلك ستكون المرحلة المقبلة مرحلة جديدة في النادي الأهلي، فمن سيترشح لرئاسة قلعة الذهب بعد المعاناة التي حصلت، ومن الرئيس الذي سيقلب الموازين، ويذهب بالأهلي نحو تحقيق ما يصبو إليه العشاق والمحبون؟.
الأهلاويون يريدون (رئيسا قويا) ذا خبرة إدارية، يعرف كيف يسير دفة الأمور وينهض بالنادي عامة وبفريق كرة القدم خاصة، يعيد الهيبة والشخصية المفقودة والتي غابت عن الأهلي منذ بداية الموسم الحالي وفي جل المباريات التي لعبها، وبالذات أن الفريق يملك نجوما كبارا ومديرا فنيا حقق مع الفريق الثلاثية قبل ثلاث سنوات ولكن؟! التماسك والصلابة لهوية الفريق البطل مازالا مفقودين حتى الآن، لدرجة أن جماهير النادي أصبحت متخوفة في كل مباراة على الأداء، فحقيقةً الفريق يحتاج عملا إداريا منظما وتهيئة على أعلى المعايير، فلذلك عودة المشرف العام الأمير منصور بن مشعل ستكون إيجابية ومؤثرة بالدرجة الأولى على عطاء اللاعبين، لما يملك سموه من خبرة ويولي اهتماما وحضورا أثناء التدريبات، ولكن يبقى عليه أن يناقش الجهاز الفني في أدق التفاصيل، لأن أخطاء المدرب أصبحت تتكرر في كل مباراة، فالخلاصة في البيت الأهلاوي هي متى ما توحدوا لحب الكيان والعمل لأجله بعيدا عن الخلافات والمجاملات فلا أعتقد أن الأهلي سيقل شأنا عن الهلال والنصر المستقرين إداريا وفنيا وعناصريا. فالأهلي بالرغم من الخلافات التي حصلت إلا أنه مازال ينافس على بطولة الدوري محتلا ثالث الترتيب قريبا نقطيا من الأول والوصيف، فما بال الاستقرار حينما يعم الفريق ويكمل النواقص ويعيد الترتيب؟!!