البحث عن مهاجم من الطراز الرفيع كان خيار الاتفاقيين الأول خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما تحقق لهم من خلال التعاقد مع المهاجم المغربي وليد ازارو؛ لتبقى مهمة خالد العطوي في التأكيد على أن ذلك بالفعل ما كان ينقصه، ليعيد الثقة بإمكانياته، ويقود الاتفاق إلى انتفاضة جديدة يستعيد من خلالها بريقه المفقود.
ضغوطات كبيرة يعيشها المدرب الوطني خالد العطوي، على خلفية النتائج السلبية التي يحققها الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتفاق في مختلف المسابقات المحلية، حيث يحتل «فارس الدهناء» مركزًا لا يتناسب مع مكانته وتاريخه على مستوى كرة القدم السعودية.
وكانت الإدارة الاتفاقية قد منحت الثقة للمدرب الوطني منذ بداية الموسم، آملة في أن يكرر العطوي النجاحات التي حققها سعد الشهري برفقة النواخذة في فترة سابقة، لكن النتائج جاءت على غير المتوقع، وعلل البعض للمدرب الشاب ذلك بعدم امتلاكه المهاجم الذي يمكن له ترجمة الفرص التي يتسابق لاعبو خط الوسط الاتفاقي على صناعتها، حيث يحتل صدارة هدافيه لاعب خط الوسط فيليب كيش الذي خاض عددًا من المباريات في خط الدفاع، وغاب عن عدد آخر من المباريات بسبب الإصابة، ويتساوى معه المهاجم الوطني هزاع الهزاع، الذي خاض أغلب مباريات الموسم كلاعب احتياطي.
البحث عن مهاجم من الطراز الرفيع كان خيار الاتفاقيين الأول خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما تحقق لهم من خلال التعاقد مع المهاجم المغربي وليد ازارو؛ لتبقى مهمة خالد العطوي في التأكيد على أن ذلك بالفعل ما كان ينقصه، ليعيد الثقة بإمكانياته، ويقود الاتفاق إلى انتفاضة جديدة يستعيد من خلالها بريقه المفقود.
البحث عن مهاجم من الطراز الرفيع كان خيار الاتفاقيين الأول خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما تحقق لهم من خلال التعاقد مع المهاجم المغربي وليد ازارو؛ لتبقى مهمة خالد العطوي في التأكيد على أن ذلك بالفعل ما كان ينقصه، ليعيد الثقة بإمكانياته، ويقود الاتفاق إلى انتفاضة جديدة يستعيد من خلالها بريقه المفقود.