من جانبه لن يجد ضمك الأخير برصيد 9 نقاط، ما يخسره، وسيحاول استعادة ذاكرة الانتصارات التي غابت عنه في مبارياته الأربع الأخيرة، والعمل على جمع أكبر قدر ممكن من النقاط لتفادي خطر الهبوط الذي بات قريبًا منه في حالة استمرار نتائجه السلبية.
واستغلت إدارة النادي الميركاتو الشتوي، وغيّرت جلد الفريق، حيث تم استقطاب سبعة لاعبين أجانب، وخمسة لاعبين محليين.
ومع النصر يعتبر هو الطرف الأفضل فنيًا ونقطيًا والمرشح الأبرز للفوز على الورق، إلا أن ضمك لن يكون صيدًا سهلًا، وربما يظهر بصورة مغايرة يفاجئ بها ضيفه، ويخطف من خلالها العلامة الكاملة.