تحقيق بطولة الدوري لن يكون سهلا ومشواره مازال طويلا وبه الكثير من العقبات والصعوبات ولن يكن مفروشا بالورد، وإدارة النصر وإن كانت حديثة العهد بالرئاسة إلا أنها تعي ذلك، وتعلم أن الركون لتصدر المؤقت، والفوز بلقب (بطل الشتاء) لن يعدو عن كونه لقبا معنويا لا يسمن ولا يغني إن لم يتوج ببطولة في الدوري في نهاية الموسم..
والإصرار الذي شاهدناه من لاعبي النصر على إعادة التتويج ببطولة الدوري للموسم الثاني على التوالي، لا يقل عن إصرار لاعبي باقي الفرق بالفوز ولو بنقطة من المتصدر تحسب لهم، وتحسن مراكزهم..
بطولات الموسم الثلاثة مطالب النصر بتحقيقها (الدوري والكأس والآسيوية) وهذه البطولات تحتاج لعمل وجهد كبير وإستراتيجية متوازنة وسط ضغط مبارياتها، ولا أعتقد أن يغيب ذلك عن الجهاز الفني والإداري بالنادي، ولا عن اللاعبين ولكن أكثر ما يخشاه جماهير العالمي الثقة الزائدة والمفرطة التي قد تهد ما بني خلال الدور الأول..
ظروف الفريق مهيأة وبشكل كامل لتحقيق رباعية غير مسبوقة، فأركان المربع اكتملت لحصد بطولات الموسم بالكامل:
1- أفضل مدرب في الدوري. 2- أفضل لاعبين أجانب وأفضل لاعبين شباب سعوديين في الدوري. 3- إدارة وفرت المال والأجواء المناسبة. 4- خلفهم أكثر مدرج تأثيرا بالمملكة..
وإن استمر هذا المربع في القيام بدوره على أكمل وجه، ودعم الفريق 3 لاعبين محليين مع الصليهم، وأمن النصراويون أن الدوري بدأ اليوم، وكل ما تحقق كانت خطوات تمهيدية للتتويج بالبطولة واعتبارا من الجولة القادمة تبدأ مرحلة الحسم التي لا تقبل التفريط بأي نقطة، التفريط الذي ينتظره المتربصون (الهلال، الأهلي) على أحر من الجمر، فسيتحقق حلم النصراويين بموسم كامل الدسم بعد توفيق الله..