وسيساعد هذا الحُكم في منح الاستقرار للنادي؛ ليواصل تحقيق النتائج الجيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعن أسباب اختياره للاستثمار في كرة القدم، وتحديدًا في شيفيلد يونايتد الإنجليزي، قال الأمير عبدالله بن مساعد، في تصريحات صحفية: «شيفيلد من أقدم أندية إنجلترا، وله قاعدة جماهيرية كبيرة، وتعثر ماليًا بشكل قاسٍ، وكان معروضًا بسعر مناسب للغاية؛ الأمر مُغرٍٍ لي بصفتي مستثمرًا، وكان لابد من اقتناص الفرصة»، مشيرًا إلى أن «شيفيلد مشروع متكامل يجمع الكرة بالحياة، خاصة أن الجميع كان يخطط إلى عودة النادي للدوري بعد سنوات عدة، لكن ما حدث أننا سبقنا كل التوقعات، وعُدنا في عام ونصف العام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز».
وأشار إلى أن الهدف الأساسي للنادي في الفترة الحالية، هو تثبيت أقدامه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وعدم هبوطه مرة أخرى، و«بعد ذلك نبدأ مرحلة أخرى بالوجود في المراكز المتقدمة».
وأشار الأمير عبدالله بن مساعد إلى أن تجربة شيفيلد فتحت شهيته لمزيد من الاستثمار في كرة القدم، وأنه مقبل على تجارب جديدة يفاضل بينها حاليًا، وقال: «لدينا تجربة أيضًا في الإمارات من خلال نادي الهلال يونايتد الذي يلعب بدوري الدرجة الثالثة، ونهدف إلى تطويره بصفة متدرجة».
وأكد "بن مساعد" أن خصخصة الأندية ضرورية لنجاح البطولات، وقال: «النجاح كبير في الدوري الإنجليزي؛ لأن الأندية شركات تعتمد على المكسب والخسارة، لذلك تبحث دائمًا عن التنافسية بصورة واضحة؛ الأمر الذي يعود بالنفع على البطولة»، متمنيًا أن يتم خصخصة الأندية في منطقتنا، من أجل التطور، مؤكدًا أنه لا سبيل للتطور إلا مع الاستثمار في كرة القدم، على أن يكون حقيقيًا.