وأكدت الفهيد ضرورة إعداد خطط وفق منهجية مدروسة بعد تحليل دقيق لبيئة العمل وتشخيص الواقع عن طريق التأمل والتدبر واقتناص الفرص وتسديد الفجوات ومن ثم تطوير مؤشرات الأداء وتقييم الإنجاز في تنفيذ الخطة عند التطبيق والتأكد من نجاحها من خلال متابعة أداء فريق العمل، وركزت من جانبها على القيادة الفعالة في ضوء القرآن الكريم، من خلال طرح نماذج ريادية وقيادية للتأسي بأفضل الممارسات وجعلها نموذجا يُحتذى لخلق قيادات تحويلية لها القدرة على مواجهة المتغيرات الحديثة وتجاوز حدود الواقع واستشراف المستقبل بفكر واعٍ ومتجدد.
وطالبت الفهيد القائدات بالعمل بما جاء بالدليل الإجرائي والتنظيمي وتنفيذ الدليل الإرشادي، وبتفعيل مجلس الجودة والتمييز بالمدرسة على الوجه الأمثل؛ لتحقيق الأهداف المرجوة ولضمان تجويد عمليات التعلم وتوحيد المفاهيم والمنهجيات المطبقة بالميدان، مؤكدة على أهمية العمل الجماعي الذي يسهم في تطوير مستوى الأداء والعمل برؤية مشتركة وتحريك أفراد المنظمة نحو الهدف المطلوب، وتطبيق منهجية «القيادة بالحب» فهي بمثابة الوقود المحرك لتحقيق نتائج مادية وإنسانية معا للوصول لأعلى درجات النجاح في بيئة العمل ولصناعة الفرق والحصول على إنتاجية متميزة في مخرجات التعليم نحو نواتج تعلم أفضل. من جانبهن، أكد عدد من المسؤولات أهمية الاطلاع على مدونة قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة والالتزام بما ورد فيها من بنود، وبيئة العمل المحفزة على الإبداع والابتكار، وأهمية البوابة الإلكترونية للطلبات المدرسية ببرنامج فارس، وضرورة تحديث البيانات في برنامج نور، وتحري الدقة أثناء إدراج المعلومات والبيانات بالبرنامج وضرورة مطابقة قائدة المدرسة للبيانات وفقا للواقع الفعلي للحصول على إحصائيات دقيقة، وأهمية دور القائد في توزيع الحصص اليومية ووضع الخطط المحكمة ومتابعة الأعمال، وخطة إدارة التدريب الرامية إلى التطوير المهني لمعلمات وقائدات ومشرفات الطفولة المبكرة «المسار السريع».