وفي سياق الاتفاق الأولي بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال، كان المجلس السيادي قد استأنف محادثات السلام مع حركات الكفاح المسلح في أكتوبر الماضي لإنهاء صراعات مستمرة منذ سنوات بعد تشكيل حكومة انتقالية في أعقاب خلع الرئيس عمر البشير، الذي حكم البلاد 30 عاما.
وقال الفريق أول، محمد حمدان حميدتي نائب رئيس المجلس ورئيس وفد الحكومة: إنهم ملتزمون بعملية السلام، وتابع في الاحتفال: إن حكومة السودان مستعدة أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة.
ووقّع ممثلون لحكومة الخرطوم الاتفاق في احتفال رأسه رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت.
من جانبه، قال ياسر سعيد عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية: إن بنود الاتفاق تسمح لكل من جنوب كردفان والنيل الأزرق بسن قوانينها. ويهدف الاتفاق أيضا إلى حل النزاعات المستمرة منذ وقت طويل حول الموارد مثل الأراضي.
إلى ذلك، لم يصدر تعليق من عبدالعزيز الحلو، الذي يتزعم جماعة متمردة منافسة في الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال.