وبحسب «واس»، أوضح ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا كارِن دادوريان أن النساء والفتيات يواجهن مخاطر مختلفة في شمال شرق سوريا فيما يخص الحماية والصحة الإنجابية، وأضاف إن خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي مرتفع بشكل خاص في مخيمات مثل الهول، الذي تبلغ نسبة النساء والأطفال فيه 96% من مجموع سكان المخيم، مفيدا أن النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة هن الأكثر ضعفا، وفي حاجة إلى عناية خاصة.
ويقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان عبر شركائه المنفذين بتوفير ستة أماكن آمنة لضمان السلامة والدعم للنساء والفتيات في هذه المنطقة المنكوبة تحديدا. وتوفر هذه الملاذات الآمنة خدمات الدعمين النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات وزيادة الوعي والتدريب المهني، كما تتيح للنساء سبل الوصول إلى المزيد من الخدمات المتخصصة، مثل الصحة العقلية والرعاية الصحية الإنجابية.