وأشار غوتيريش إلى التطورات الإيجابية في ملف الأمن والسلم، مثل تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، ومؤتمر برلين الأخير فيما يخص ليبيا.
وشدد الأمين العام على الدور الرئيسي لتدخلات الأمم المتحدة الوقائية في أبعاد عملها المتعلق بالسلام والأمن، مشيرا إلى الحاجة إلى التركيز على الأسباب الجذرية للأزمات والاضطرابات، لافتا النظر إلى وجوب التعزيز من القدرات في الوساطة، والأدوات الكفيلة بحفظ السلام، مما يؤدي إلى تنمية طويلة الأجل. ودعا غوتيريش الدول إلى احترام حرية التجمع السلمي والتعبير، وحماية الفضاء المدني وحرية الصحافة، منوها إلى تصاعد مظاهر عدم المساواة في العديد من بلدان العالم.