الأمسية أكدت القدرة على إعادة جمهور الشعر إلى الواجهة العريضة في الأحساء، في حضور لافت من الجنسين، في حين أظهرت جملة القصائد التي قدمها الأمير خالد، امتلاكه قوة سبك المفردات الشعرية، بأسلوب مميز، تعايش معه الحضور بمشاعر بانت في تفاعلهم الجميل مع كل قصيدة.
وقال في قصديته «الوطن» التي لاقت استحسان الحضور:
لله درك يا وطن
لله درك يا عظيم
ثابت وعزمك ما وهن
على الصراط المستقيم
وقال:
تفنن في عنا روحي تفنن
تراك بحل لو تقضي عليها
غرامك في دواخلها تمكن
وراحت لك وانا ما عاد أبيها
» مسيرة حافلة بالإنجازات
مشوار الأمير خالد حافل بالعديد من الإنجازات الكبيرة على صعيد الشعر، وله العديد من الأعمال الوطنية المنشدة، أهمها أوبريت الجنادرية التاسع عشر «عرين الأُسـد»، وأوبريت «طائف الصيف الجميل»، وأوبريت «عروس البحر جدة»، والكثير من الأناشيد الوطنية التي تغنى بها كبار الفنانين، إضافة إلى الأعمال الغنائية العاطفية الأخرى.
ولنادي الأحساء الأدبي خطة برامجية ضخمة للعام الحالي، تتضمن عدداً من الاستضافات والندوات والأمسيات وورش العمل والشراكات المجتمعية وبرامج ركن الأديب الصغير وديوانية المثقفات وملتقى الأديبات الواعدات.