DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مقتل سليماني يشعل صراع النفوذ في إيران

التنافس سيحتدم داخل دائرة اتخاذ القرار لدى خامنئي

مقتل سليماني يشعل صراع النفوذ في إيران
مقتل سليماني يشعل صراع النفوذ في إيران
الإرهابي قاسم سليماني انتهك سيادة العراق ودول عربية أخرى (رويترز)
مقتل سليماني يشعل صراع النفوذ في إيران
الإرهابي قاسم سليماني انتهك سيادة العراق ودول عربية أخرى (رويترز)
أكدت صحيفة «ذي هيل» الأمريكية أن مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، سيخلق صراعًا على النفوذ بين القادة العسكريين لشغل الفراغ الذي كان يملؤه.
» وضع استثنائي
وبحسب مقال لـ «جاسون برودسكي»، رئيس منظمة «متحدون ضد إيران نووية»، فإن الوضع الذي تمتع به سليماني كان استثنائيًا؛ لأنه كان يمارس نفوذًا أعلى ممن هم أعلى منه في الرتب بالحرس الثوري، بل كان يتصرف بشكل وكأنه منفصل عن قائد الحرس الثوري، الذي كان من المفترض أنه يتبعه.
وقال الكاتب: «كان قائد الحرس الثوري يدير جميع النشاطات، لكن سيطرته كانت أقل فيما يتعلق بقوة القدس، التي كان لقائدها خط تواصل منفصل مع المرشد علي خامنئي».
وأوضح الكاتب أن إسماعيل قآني، الذي خلف سليماني في منصبه، سيواجه ديناميات جديدة في العمل، حيث سبقه إلى قيادة الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي منذ أقل من عام.
ولفت «برودسكي» إلى أن سلامي سعى منذ توليه منصبه إلى إثبات سيطرته على البيروقراطية الواسعة للحرس عبر عملية إصلاح شاملة في أعلى المراكز.
» تنافس القادة
وتابع الكاتب: «بعد مقتل سليماني، قد يسعى سلامي لفرض السيطرة على هذا الفيلق خصوصًا مع وجود فرق في الرتبة العسكرية بين سلامي وقآني، حيث إن الأخير عميد بينما الأول لواء».
وأضاف: «تمت ترقية سليماني إلى رتبة لواء سنة 2011 الأمر الذي مكّنه من التصرف كند لقائد الحرس الثوري أكثر من كونه تابعًا، وهذا مناقض لقادة جميع فروع الحرس الأخرى كالقوات البرية والجوية والباسيج، الذين يحمل جميعهم رتبة عميد».
وأكد: «قد يؤدي رحيل سليماني عن الساحة أيضًا إلى التنافس داخل دائرة اتخاذ القرار لدى الزعيم الأعلى للسلطة».
ومضى يقول: «في حين أن قائد قوة القدس ليس عضوًا دائمًا بمجلس الأمن القومي، حافظ سليماني على علاقة خاصة مع خامنئي، وهذا ما أكدته وكالة الاستخبارات الدفاعية التي أشارت إلى أن تلك العلاقة مكّنته من تقديم الاستشارة مباشرة وتلقي الأوامر خارج سلسلة القيادة التقليدية».
» سلطة إضافية
وبحسب الكاتب، فإن نفوذ سليماني امتد إلى السياسة الخارجية الإيرانية في لبنان والعراق وسوريا وغيرها، حيث تمكن من فرض اختياراته في تعيين السفراء، مثل سفير إيران الحالي في العراق إيرج مسجدي الذي خدم في الحرس الثوري.
«ومع رحيل سليماني ومجيء قاآني صاحب الرتبة العسكرية الأدنى، فقد يوفر ذلك الفرصة لمستشاري خامنئي العسكريين وأعضاء مجلس الأمن القومي أوراق اعتماد لمحاولة ملء هذا الفراغ»، بحسب الكاتب.
وختم الكاتب حديثه بالإشارة إلى أن الأحداث الأخيرة قد تمكّن إدارة حسن روحاني من انتزاع سلطة إضافية من الحرس، خاصة مع مسؤوليته عن إسقاط الطائرة الأوكرانية في طهران.
المزيد من المقالات