ونصح مدير مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء م. محمد السماعيل المزارعين والمهتمين بتأخير الزراعة خلال فترة الصقيع لحين ارتفاع درجة الحرارة، إلا أنه أشار إلى أن النخلة وبطبيعتها تتحمل درجات الحرارة العالية والمنخفضة.
وأوضح المختص الزراعي جعفر الجبران أن البرد الشديد يسبب انفجارات بخلايا النبات مثل السدر، والليمون، والبوبي، والكوسا، مبينا أنه في أجواء الصقيع يفضل الري في الليل أو التغطية بقماش خاصة للنباتات المستديمة الخضراء في الأماكن المفتوحة كالصحراء، أما ما يخص النباتات المتساقطة الورق إذا تعرضت للبرودة فهي تتخلص منه للتقليل من مساحة التبريد ومنها العنب والتين.
وبين أن النباتات تتأثر بقدر حجم المجموع الخضري. مشيرا إلى أن النخلة تتحمل بسبب كثرة الألياف والأنسجة العالية وقلة نسبة المياه بالأوراق، ما يمنع انفجارات الخلايا، وأيضا الجمارة محمية بليف يساعدها في عملية التدفئة.
في الوقت نفسه، حذر خبير الأرصاد والطقس د. خالد الزعاق، من موجة البرد القارص ووصفها بالقطبية، وقال: يستحسن لأصحاب المواشي والحلال والطيور الاستعداد لموجة البرد القادمة، والتي ستكون حدتها نهاية الأسبوع بتدفئة معاطن الإبل ومرابض ومراح الغنم بوضع مصدات من القش، وسعف النخيل، وأكياس الأعلاف، ومخلفات السجاد، والخيش، وقطع الخيام حولها وخاصة الجهة الشمالية وتزويد الرعيان بالملابس.