وقبل المؤتمر، تعهد الاتحاد الأوروبي بالقيام بكل ما هو ضروري لتنفيذ أي اتفاقات تم التوصل إليها على طاولة المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على ليبيا.
وقد يشمل ذلك إرسال مهمة تحت علم الاتحاد الأوروبي لليبيا، وفقًا لما ذكره المثل السامي للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.
وأبدت اليونان وإيطاليا استعدادهما لإرسال قوات، بينما قالت ألمانيا إنها ستفكر في المشاركة.