طريقة في الصياغة الشعرية تقوم على الالتزام بتفعيلات الخليل في إطار البحر الواحد، دون التقيد بوحدة أعدادها في السطور المتتالية، وعُرفت بدايات هذه الطريقة في أوائل الربع الثاني من القرن العشرين في محاولات فردية متعددة، لكنها أخذت شكل الحركة الجماعية بدءا من منتصف القرن العشرين على يد شعراء من مصر والعراق، ثم انتشرت خلال العقدين الخامس والسادس في كثير من أنحاء الوطن العربي.
والتزم شعراؤها غالبا بتفاعيل البحور الصافية الثمانية، وتنوع القافية أو إهمالها دون قاعدة محددة، ومع أن قصيدة التفعيلة كانت تميل من حيث المفردات إلى البساطة، فإن صورها كانت تتسم غالبا بالغموض.