وأشار إلى أن أحدث الأمثلة على ذلك هو قراره التخلص من الجنرال الإيراني قاسم سليماني، الذي كان يشكّل تهديدًا أمنيًّا خطيرًا على الولايات المتحدة.
وتابع الكاتب يقول: حتى قبل توليه المنصب، عندما استقبل مكالمة تهنئة من رئيسة تايوان تساي انغ ون، قبل انتخابه في 2016، اعتبر خبراء السياسة الخارجية ذلك إهانة للزعيم الصيني شي جين بينغ، وأنه بذلك يزعزع العلاقات الأمريكية - الصينية.
ومضى بوسكو يقول: بما أن تساي حققت انتصارًا كاسحًا في الانتخابات رغم ممارسات الصين ضدها، فإنه يتعين أن يفعل الشيء الصحيح حيال تايوان، ويزيد: يستطيع الرئيس ببساطة أن يتصرف مثل بكين ويصر على أن تبقى التجارة وتايوان منفصلين.
» فصل الأمور
ولفت إلى أن بكين تعلم كيفية الفصل بين الأمور، وذلك عندما تتحدث باستمرار عن الربح التجاري للطرفين، في الوقت الذي تُعسكر في بحر الصين الجنوبي.
ويواصل: السبب الوحيد لاستمرار المحادثات التجارية هو أن بكين نقضت عهدها في الاتفاقية الأصلية، التي توصل إليها الطرفان منذ عدة أشهر، لذلك لا ينبغي لترامب أن يشعر بتأنيب الضمير حيال فعل الشيء الصحيح الآن في تايوان.
وتابع: ينبغي على ترامب إظهار نفس رؤية المصلحة القومية التي أظهرها مع إيران، كأن يذكر الرئيس شي جين بينغ بأن تايوان أوضحت الطريق للمجتمع الصيني لكي ينجز التحول السلمي إلى الديمقراطية.
ولفت إلى أن الحزب الشيوعي الصيني يخشى من تلك الفكرة لكونها هدامة ومُهددة لديكتاتوريته المهيمنة على العقول.
وتساءل الكاتب عن خيارات بكين عقب نتائج الانتخابات الأخيرة، وما إذا كانت ستستدعي قانون مناهضة الانفصال لعام 2005 بحيث توظف وسائل غير سلمية لإخضاع تايوان لسيطرتها.
ودعا الكاتب الرئيس الأمريكي إلى إثناء الزعيم الصيني شي عن التفكير في استخدام القوة ضد تايوان.