اتجاه أدبي ينزع إلى إحياء تقاليد التراث الأدبي في عصوره المزدهرة تفكيرا وتعبيرا، بعد أن تكون هذه التقاليد قد طمرتها فترات الركاكة والتقاليد السابقة على حصر الإحياء، وتمثل فترات الإحياء المقدمات الطبيعية لعصور النهضة.
وتمثل هذا الاتجاه في الآداب الأوروبية بدءا من القرن السادس عشر، حيث تمت العودة إلى التراث اللاتيني والإغريقي تخطيا لتقاليد الأدب الكنسي في العصور الوسطى، وتمثل في الأدب العربي ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر، تخطيا لتقاليد عصور الأتراك والمماليك وعودة إلى العصر العباسي وما سبقه.
