وأكد أمير القصيم أن انطلاق المعرض في نسخته الثالثة ليس لمجرد عرض للمؤلفات ودور النشر فحسب، بل لعرض كل ما هو جديد في عالم الثقافة بأوعيتها المختلفة، وخصوصاً التقنية الرقمية في النشر، وتشجيع المكتبات الرقمية، ومستجدات التقنية الحديثة في هذا المجال، والإسهام في تشجيع القراءة، والاطلاع على كل محتوى ثقافي نافع.
وشدد على أهمية تعزيز مشاركة الجهات التعليمية والثقافية في المنطقة وأنحاء المملكة كافة، مشيراً إلى أن المنطقة تسعى لمواصلة تحقيق النجاحات من خلال إقامة مثل هذه المعارض الثقافية المباركة كونها حاضنة للكثير من دور العلم والجامعات والمؤسسات الثقافية، بالإضافة إلى طلاب العلم ومحبي الثقافة بكافة أشكالها.
ودعا جميع دور النشر والجهات المعنية للمشاركة في تلك التظاهرة الثقافية الكبيرة، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك الجهود وأن يوفق الجميع لكل خير.
