وأرجعت هذا القرار "إلى ورود الدعوة بصفة متأخرة وعدم مشاركة تونس في المسار التحضيري للمؤتمر الذي انطلق منذ شهر سبتمبر الماضي".
وكانت أحزاب ومنظمات في تونس أعلنت عن استيائها للغياب المفاجئ عن المؤتمر الذي يخص دولة جارة تشترك معها في الحدود والتاريخ والروابط البشرية والاقتصادية.
ولم ترد توضيحات من ألمانيا والسلطات التونسية حول أسباب التأخر في توجيه الدعوة لتونس.