وأضاف: إن البلاغات التي دونت ضد الاقتصادي المقرب من أردوغان جاءت تحت مواد تتعلق بالثراء الحرام والمشبوه، واستطاعت ذات النيابة استعادته من أنقرة عبر الإنتربول الدولي.
» غياب القانون
من جهته قال القيادي بقوى الحرية والتغيير عبدالله عمر لـ«اليوم»: إن أوكتاي الذي ارتبط بالرئيس المخلوع عمر البشير ونظامه البائد كان يتحرك في البلاد بحرية لم تتوفر حتى لرجال الأعمال السودانيين، مؤكدا أن سجله حافل بالمخالفات التي ما كان لها أن تحدث لولا رعايته من البشير شخصيا وعلاقته بالرئيس التركي.
وأضاف: إن رجل الأعمال التركي المعتقل الآن في الخرطوم يمثل سلسلة طويلة من منظومة شيدها النظام السابق، مشيرا إلى أن الجهات المختصة عازمة على محاسبة كل شخص عمل على تخريب الاقتصاد الوطني وتلاعب بأموال الشعب السوداني.
يشار إلى أن أوكتاي وصل إلى السودان في 2002، كمصدر للملابس التركية، ثم تكررت زياراته للخرطوم، وفي 2011 جاء بصحبة رئيس الغرف التجارية التركية؛ استجابة لدعوة نظيره السوداني، ليستقر بعدها في البلاد مستغلا علاقته مع أردوغان وفساد مسؤولي نظام «الإخوان» في تأسيس مصنع «سور» لتوريد لباس الجيش السوداني حصريا.