وجدد السعدي «التأكيد على موقف الحكومة اليمنية الثابت من أهمية تنفيذ اتفاق ستوكهولم بكافة مكوناته، لا سيما تنفيذ اتفاق الحديدة فيما يتعلق بقوات الأمن المحلية والسلطة المحلية، وانسحاب الميليشيات من موانئ ومدينة الحديدة وفتح الممرات الإنسانية».
واعتبر أن تدخلات نظام طهران ودوره التخريبي في اليمن عبر الميليشيات الحوثية أصبحت تشكّل تهديدًا لأمن واستقرار بلاده والأمن والسلم الإقليمي والدولي، مشددًا على أن اليمنيين لن يقبلوا بأن تكون بلادهم ساحة لمشاريع إيران. من جانبه، قال غريفيث في إحاطة أمام مجلس الأمن: إنه منذ بداية شهر يناير الجاري مرت تسعة أيام دون أية غارات جوية على الإطلاق، مشيرًا إلى أن الأزمة الإقليمية امتحنت صمود الجهود المختلفة التي تبذلها الأطراف، وهي المساعي التي ينبغي أن تحقق السلام باليمن في 2020.
ورعت الأمم المتحدة عدة جولات من مفاوضات السلام كان آخرها في ستوكهولم 2018، وتوصل خلالها إلى اتفاق بشأن وقف العمليات العسكرية في الحديدة، وتبادل الأسرى والمعتقلين وكذلك تفاهمات حول الملف الاقتصادي وحصار تعز.