وبعد مرور 4 أيام من موجة الانتفاضة الجديدة التي اندلعت في قلب طهران في 11 يناير، منطلقة من الجامعات، نجد هذه المرة غضبة المنتفضين وهي تتصاعد بشدة، ما ضيق الخناق على النظام الذي لم يستطع إنكار الاحتجاجات أو التستر عليها.
وزرعت تحذيرات الرئيس الأمريكي الخوف في قلوب الملالي، بعد أن أبدى تعاطفه مع المتظاهرين السلميين الإيرانيين، مشددا بضرورة السماح لجماعات حقوق الإنسان بالمراقبة والإبلاغ عن الحقائق من على أرض الواقع.
وقال ترامب مخاطبا الإيرانيين في تغريدة على «تويتر» باللغتين الإنجليزية والفارسية: أقف إلى جانبكم منذ بداية رئاستي، وإدارتي سوف تستمر في الوقوف معكم، وتابع: نتابع احتجاجاتكم عن كثب، ونستمد الإلهام من شجاعتكم.
وأضاف في أخرى محذرا: يجب على الحكومة الإيرانية أن تسمح لجماعات حقوق الإنسان بالمراقبة والإبلاغ عن الحقائق على أرض الواقع فيما يتعلق بالاحتجاجات المستمرة من قبل الشعب الإيراني، وختمها قائلا: لا يمكن أن تحدث مذبحة أخرى ضد المتظاهرين المسالمين، ولا إغلاق للإنترنت.. العالم يراقب.
