DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

العقوبات تعوق السلام بين سيول وبيونغ يانغ

العقوبات تعوق السلام بين سيول وبيونغ يانغ
العقوبات تعوق السلام بين سيول وبيونغ يانغ
زعيم كوريا الشمالية لدى استقباله نظيره الجنوبي في بيونغ يانغ (رويترز)
العقوبات تعوق السلام بين سيول وبيونغ يانغ
زعيم كوريا الشمالية لدى استقباله نظيره الجنوبي في بيونغ يانغ (رويترز)
قال موقع «ناشيونال انترست» الأمريكي: إن رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، وصل إلى منتصف ولايته مع بداية عام 2020 دون كثير من الإنجازات الواضحة.
» انخفاض الشعبية
ووفقًا لمقال كتبه «دانيال د. بيتريس»، الزميل بمنظمة «أولويات الدفاع»، فإن جاي إن يواجه انخفاضًا في شعبيته في استطلاعات الرأي، ولم يحقق إنجازات على صعيد السياسة الخارجية.
ولفت الكاتب إلى أن علاقاته مع الولايات المتحدة صعبة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى المفاوضات المضيعة للوقت حول تقاسم تكاليف الدفاع في شبه الجزيرة، موضحًا أن المحادثات لا تزال مستمرة.
وأضاف الكاتب: «كما أن مبادرته للسلام مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، التي كان يُعتقد أنها كانت واعدة للغاية في العام السابق، واجهت ضربات عدة بسبب المقاومة من كوريا الشمالية، والعقوبات الأمريكية، ودبلوماسية نزع السلاح النووي المتذبذبة».
» موقف صعب
وأوضح دانيال د. بيتريس: «من المؤكد أن الرئيس الكوري الجنوبي يتفهم الموقف الصعب الذي يواجهه، في تصريحات علنية، كان مون صريحًا جدًا في خيبة أمله بشأن عدم وجود حركة على مسار السلام بين الكوريتين».
وتابع: «خلال إحدى رحلاته القصيرة إلى واشنطن في عام 2019، دفع مون الرئيس دونالد ترامب إلى تخفيف بعض العقوبات التي فرضها مجلس الأمن، والتي أعاقت المشاريع العابرة للحدود والتبادلات الاقتصادية بين الكوريتين، ومع ذلك، لم يقبل ترامب بذلك». وأردف: «بعد ما يقرب من عام من ذلك الاجتماع، تظل جميع العقوبات كما هي؛ مما يعني أن أي مشاريع ذات مغزى مع الجارة الشمالية مجمدة ولا يمكن أن تؤتي ثمارها».
» سلطة محدودة
وأفاد الكاتب بأن هذه المشكلة عبّر عنها مون تشونج إن، مستشار مون للسياسة الخارجية خلال ندوة بمركز «ناشيونال انترست»، بقوله للحضور: «كي يعمل اقتصاد السلام، يجب أن تكون هناك معاملات اقتصادية مع كوريا الشمالية، لكن العقوبات الدولية تمنع كوريا الجنوبية من التعامل مع كوريا الشمالية».
ومضى الكاتب يقول: «بالنسبة لشخص متفائل مثل الرئيس مون، ويدعو إلى تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى منطقة من الهدوء، فإن الواقع الذي يواجهه كئيب».
«وعلى الرغم من الصفات الشخصية لمون كقائد وصانع سلام طموح، فهو شخص يتمتع بسلطة محدودة جدًا في سلسلة الأحداث الأوسع، إذا كان الأمر متروكًا لرئيس كوريا الجنوبية تمامًا، فستكون سيول وبيونغ يانغ في طريقهما بالفعل لإعادة بناء مجمع كيسونغ الصناعي، وتوسيع السياحة، وربط البنية التحتية للنقل في شبه الجزيرة الكورية، وتحويل المنطقة المنزوعة السلاح إلى منطقة نصب تذكارية خضراء تمتلئ بشجيرات الورد، وربما الترحيب بالدبلوماسيين الكوريين الشماليين في سفارتهم الجديدة في العاصمة الكورية الجنوبية»، بحسب الكاتب.
» محاولة ومقامرة
«لكن للأسف، باستثناء إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، لا يستطيع مون القيام بأي من ذلك، ليس فقط بسبب المعارضة المحافظة في سيول»، كما يشير الكاتب، مضيفًا: «هيكل العقوبات المعمول به حاليًا يجعل الكثير من كل ذلك مستحيلًا، ما لم تكن إدارة مون على استعداد لتهديد علاقتها بالولايات المتحدة، شريكها الأجنبي الأكثر أهمية في الحلف والأمن، فإن هذه التدابير ليست عملية، حيث يتم حظر المشاريع المشتركة مع الشمال حرفيًا من قِبل مجلس الأمن».
واختتم الكاتب حديثه بالقول: «الحقيقة المحزنة هي أنه ما لم تغيّر إدارة ترامب موقفها هذا العام إلى حد كبير، فإن عرض مون للسلام مع الشمال قد مات، لقد كانت واشنطن واضحة منذ البداية في أن التحقق من نزع السلاح النووي النهائي لكوريا الشمالية له الأولوية على كل شيء آخر».
المزيد من المقالات