وقال ضابط التحقيق في الحادثة، فيد براكاش باندي: «زعمت الأسرة أن الرضيع ترك دون مراقبة داخل غرفة العمليات مع فتح النوافذ، مما أدى إلى هجوم الكلاب». وأضاف: «نحن بانتظار تقرير ما بعد الوفاة قبل أن تجري أي عمليات اعتقال بسبب الحادثة».
وأفادت العائلة بأن المسؤولين في مستشفى أكاش غانغا أبلغوهم في البداية أن الطفل ولد ميتا، وعندما اعترضت الأسرة وطلبت إثباتا لذلك، فيما عرض القائمون على المستشفى على أقارب الطفل المال لإسكاتهم.